Loading presentation...

Present Remotely

Send the link below via email or IM

Copy

Present to your audience

Start remote presentation

  • Invited audience members will follow you as you navigate and present
  • People invited to a presentation do not need a Prezi account
  • This link expires 10 minutes after you close the presentation
  • A maximum of 30 users can follow your presentation
  • Learn more about this feature in our knowledge base article

Do you really want to delete this prezi?

Neither you, nor the coeditors you shared it with will be able to recover it again.

DeleteCancel

Make your likes visible on Facebook?

Connect your Facebook account to Prezi and let your likes appear on your timeline.
You can change this under Settings & Account at any time.

No, thanks

Untitled Prezi

No description

Comments (0)

Please log in to add your comment.

Report abuse

Transcript of Untitled Prezi

سلطنة عمان
وزارة التربية والتعليم
المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط
مدرسة حيل العوامر للتعليم الأساسي ( 10 – 12 )  
( مجال التعليم الإلكتروني )
( محور المبادرات الداعمة لتوظيف تقنية الإتصالات والمعلومات داخل الغرفة الصفية ) مشروع : نحو تعليم الكتروني فعال فعالياتنا: توسيع الإستفادة من المشروع من خلال ربط النظام بشبكة الإنترنت بحيث يستطيع المعلم والطالب الإستفادة الكبيرة من النظام خارج المدرسة مثلاً : تصفح المحتوى التعليمي الإلكتروني للمناهج الدراسية وبالنسبة للطالب الغائب عن المدرسة يستطيع حضور الحصة الدراسية من منزله وتأدية الإمتحان الكترونيا مع بقية زملائه وارسال الواجبات من المنزل للمعلم .
توسيع نظام التحكم بالمختبر " نظام انسايت " بحيث يتم تطبيقه على مختبرين بدل مختبر واحد لإستفادة أكبرعدد من المعلمات .
ربط نافذة المعلم في النظام بطلابه بحيث يسهل عملية التواصل وتوصيل الأعمال الإلكترونية بين الطالب والمعلم لإرسال الواجبات والمشاريع من خلال الملفات المشتركة .
توفير عدد أكبر من السبورات التفاعلية للإستفادة منها داخل غرف التدريس .
حوسبة المناهج الدراسية والبدء بتطبيق مفهوم الكتاب الالكتروني من خلال البرنامج.
بعد نجاح المشروع امكانية تعميمه على المدارس المجاورة .
تحقيق التعاون والشراكة بين معلمات المواد الدراسية وأخصائية مصادر التعلم وتقنية المعلومات في العملية التعليمية تطوير المشروع مستقبلاً : تهدف المدرسة إلى أن تصل من خلال مشروع " نحو تعليم الكتروني فعال " إلى جملة من النتائج :
أن تفعل المعلمات التقنية وشبكات الإتصال الإلكترونية في خدمة العملية التعليمية .
أن تستخدم المعلمات التقنية المتوفرة في المدرسة بشكل فاعل ومدروس .
أن توظف المعلمات شبكة الإتصال الإلكترونية في المواقف الصفية .
أن تمتلك المعلمات مهارات التعامل مع الأدوات التقنية الحديثة المتوفرة داخل المدرسة بكفاءة وفعالية .
أن يكون العائد من استخدام الأجهزة التقنية المتوفرة بالمدرسة متناسباً مع التكلفة .  النتائج المتوقعة للمشروع : وهذا يدل على أن نتائج تقييم المشروع كانت جيدة، حيث أشاد الجميع بأن فكرة تطبيق مشروع " نحو تعليم الكتروني فعال " فكرة جيدة ومميزة، لما له من أهمية لكل من الطالب والمعلم ، ويعتبر المشروع من المشاريع الرائدة التي تلامس الحاجة الماسة للمناهج الدراسية للتوظيف الإلكتروني لدعم المادة العلمية بإستخدام الوسائط المتعددة ، أما بالنسبة لألية تطوير المشروع مستقبلاً فقد ذكرت عدد من المعلمات بضرورة توفير المزيد من الأجهزة والمختبرات المجهزة لتطبيق التقنيات الإلكترونية ، وأن يشمل تطبيق المشروع المدرسة بأكملها ولا يقتصر فقط على مختبر الحاسوب مما يتيح الفرصة لجميع المعلمات والطالبات للإستفادة منه بالإضافة إلى ربط المشروع بالأنترنت للإستفادة منه بصورة أكبر، داخل المدرسة و المنزل مع ضرورة اضافة سجل الدرجات إلى النظام حتى يتمكن المعلم من رصد الدرجات الكترونياً في الحصة الدراسية أثناء عملية التقويم للطالب ، بالإضافة إلى ادخال تأثيرات للإجابات الصحيحة والخاطئة كتعزيز وتقديم تغذية راجعة للطالب ، مع تخفيف الأعباء الإدارية على المعلم لكي يتسنى له التفرغ للتكنولوجيا وتوظيفها في التدريس بصورة أكبر. بعد تنفيذ المشروع :
تم اعادة تطبيق نفس الإختبار التحصيلي كإختبار بعدي على نفس العينة من طالبات الصف العاشر بعد دراستهن بالطريقة الإلكترونية من خلال توظيف تطبيقات التعليم الإلكتروني الموجودة في النظام كمجموعة تجريبية لملاحظة الفروق في نتائج الطالبات في الإختبار قبل التطبيق وبعد التطبيق ، وقد جاءت نتائج الإختبار بعد التطبيق ارتفاع كبير في درجات الطالبات في التحصيل حيث حصلت طالبة واحدة فقط على الدرجة ( 19 ) أما بقية الطالبات فقد كانت درجاتهن تتراوح بين ( 20 – 30 ) درجة ، مما يدل ذلك على نجاح تجربة التعليم الإلكتروني في رفع المستوى التحصيلي للطالبات مقارنة بالطريقة الإعتيادية . تقييم المشروع : أثناء تنفيذ المشروع :
تطبيق استمارة الزيارة الصفية لملاحظة أداء المعلمات داخل الغرفة الصفية ومدى توظيفهن للتقنية واستجابة الطالبات ودافعيتهن للتعلم فمن خلال الزيارات اتضح بصفة عامة فاعلية المشروع في زيادة دافعية الطالبات اتجاه التعلم والتفاعل مع الدرس بشكل أفضل، نظراً للتوظيف الفعال للدروس المحوسبة الموجودة داخل النظام الإلكتروني . تقييم المشروع : مما يدل وبشكل واضح على أن معلمات مدرسة حيل العوامر تمتلك بدرجة متوسطة مهارات تطبيق التعليم الإلكتروني ولديها الإستعداد لتوظيف التقنيات الحديثة في المناهج الدراسية مما سهل ذلك على ادارة المدرسة تطبيق المشروع ، ولكن هناك صعوبات تواجهها وتعيقها عن استخدام البرامج الإلكترونية في التدريس وتوظيفها بالصورة المطلوبة كعدم وجود الخبرة الكافية لدى المعلمات في استخدام البرامج الإلكترونية كبرنامج الموفي ميكر وبرنامج الفلاش وبرنامج سويتش وغيرها من البرامج ، وذلك ناتج عن قلة إلحاق المعلم بدورات تدريبية في مجال تصميم الدروس الإلكترونية، بالإضافة إلى عدم توفر الأجهزة كالحاسب الآلي والبروكسيما داخل الغرف الصفية بالإضافة إلى الضعف العام في شبكة الإنترنت ، كل ذلك دعا إدارة مدرسة حيل العوامر إلى إعادة النظر في خططها ومواردها المادية والبشرية من حيث توفيرالأنظمة والأجهزة التعليمية وتقوية شبكة الإنترنت وتدريب معلمات المدرسة على انتاج البرامج التعليمية المحوسبة . من خلال تنفيذ اجتماع إدارة المدرسة بالهيئة التدريسية لدراسة فكرة المشروع ومدى جدواه .
نشر نبذه عن المشروع في المنتدى التربوي .
نشر مشروع المدرسة على صفحة المدرسة في الفيس بوك .
خدمة الرسائل النصية من خلال ارسال عبارات تعريفية بمشروع المدرسة لكل من أولياء أمور الطالبات والهيئة التدريسية بالمدرسة .
تصميم بوستراعلاني عن المشروع .
توزيع مطويات تعريفية بالمشروع على المدارس المجاوره .
الإعلان عن المشروع في لوحة الإعلانات الإلكترونية الإعلام عن المشروع : ثانياً : السبورة التفاعلية : قاعة تدريب – مختبر تدريس - شبكة سلكية داخلية – أجهزة حواسيب بملحقاتها -عدد ( 35 ) أجهزة هاتف نقال متصلة بالسبورة التفاعلية – شبكة أنترنت – سيرفر النظام – مقوي الشبكة الداخلية – مختبر حاسوب – شاشة عرض – برامج تخصصية تخدم المشروع – قاعة تدريب – سبورة تفاعلية بملحقاتها – لوحة كتابة الكترونية لاسلكية للمعلم – أجهزة هاتف مع تصويت عدد 32 للسبورة التفاعلية - دروس الكترونية - بروكسيما - كيبل متصل بالجهاز المضيف ( مقدم الخدمة ) – مودم - أقراص الليزر تحتوي على (مناهج تعليمية الكترونية ) . الموارد المادية : إدارة المدرسة
الهيئة التدريسية بالمدرسة
طالبات المدرسة
مجلس الأمهات بالمدرسة
قسم تقنيات التعليم بمكتب الإشراف التربوي
قسم تقنيات التعليم بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس
شركة شبكة المدارس العمانية .
شركة شبكة مصادر التكنولوجيا .
الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال – صور .
شركة شل لتنمية نفط عمان .
شركة إنفوكوم لخدمة الرسائل النصية القصيرة الموارد البشرية: الخطة العامة لأنشطة المشروع : المرحلة الثانية أثناء تنفيذ المشروع :
توفيرالسبورة التفاعلية بملحقاتها من بروكسيما وأجهزة تصويت وهواتف وغيرها في مركز مصادر التعلم بالمدرسة .
تدريب بعض المعلمات التي تجيد استخدام التقنية على استخدام السبورة التفاعلية من قبل الشركة الموردة للسبورة " شركة شبكة مصادر التكنولوجيا " .
تكليف المعلمات المتدربات على استخدام السبورة بتدريب بقية معلمات المدرسة على استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية .
البدء في تطبيق دروس تعليمية بإستخدام السبورة التفاعلية وملحقاتها . مراحل تنفيذ المشروع : جميع معلمات المواد الدراسية
جميع طالبات المدرسة الفئة المستهدفة من تنفيذ المشروع : التطبيق العملي للمشروع: لقد لاحظت إدارة المدرسة والمعلمات الأوائل من خلال الزيارات الصفية هذا العام والأعوام السابقة ، أن هناك العديد من المشكلات التي تقف عائقاً أمام نجاح الحصص الدراسية لمختلف المواد ، حيث تتمثل هذه المشكلات في : طرق التدريس الاعتيادية التي تحد من فاعلية الطالبات ونشاطهن ، بالاضافة إلى قلة توظيف المعلم لمصادر التعلم والتقنيات الحديثة داخل الموقف التعليمي ، مما يؤثر ذلك سلباً على التحصيل الدراسي للطالبات، ويؤكد ذلك تقرير جودة الأداء المدرسي للعام الدراسي المنصرم 2011 / 2012 م لمدرسة حيل العوامر، والمتمثل في نتائج استمارات الزيارات الصفية " لكل من مديرة المدرسة ومساعدة المديرة والمعلمات الأوائل والمشرفات التربويات ، بند "توظيف مصادر التعلم والمختبرات وتقنيات التعليم الفاعلة " ، إن درجة توظيف المعلم لتقنيات التعليم المختلفة داخل الغرفة الصفية جاء بدرجة ضعيفة . مشكلة الدراسة: الإشارة إلى مطوري ومصممي المناهج الدراسية الجديدة في سلطنةعمان إلى فضل اعتماد طريقة استخدام الحاسب كوسيلة تعليمية فعالة للعمل على برمجة العديد من الدروس لتكون عوناً للمعلمين والطلبة للتقدم بالمسيرة التعليمية سعياً نحو حوسبة وظيفية فعالة في عملية التعليم.
التوسع بشكل أكبر في استخدام تطبيقات التعليم الإلكتروني في مدارس السلطنة كون هذا النوع من التعليم متجدد بشكل دائم، مما يجعل المعلمين على اتصال بكل ما هو جديد في عالم التعليم الإلكتروني.
عقد دورات تدريبية لمعلمات المدرسة لتدريبهن على إتقان مهارات تكنولوجيا التعليم.
تجهيز قاعات دراسية مجهزة بأجهزة حاسب آلي لكل معلم ولكل طالب داخل الغرفة الصفية . توصيات المشروع : عدم إجادة بعض المعلمات استخدام تطبيقات الحاسب الآلي في انتاج الدروس الإلكترونية .
عدم توفر العدد الكافي من الأجهزة داخل الفصول الدراسية .
عدم كفاية الوقت لدى المعلم لتصفح الإنترنت واختيار ما يناسبه لدروسه بسبب كثرة الأعمال الإدارية المكلف بها معلم وازدحام نصاب الحصص لديه .
ازدحام الفصول الدراسية بالعدد الكبير من الطالبات فوق العدد ( 40 ) لا يساعد المعلمة على فتح باب النقاش ومشاركة الجميع ومتابعة جميع الطالبات .
ضعف البنية التحتية للاتصالات مما يؤثر سلباً على الاتصال بشبكة الإنترنت .
حاجز اللغة حيث أن اللغة المستخدمة بنسبة كبيرة في المنتجات التقنية والمعلوماتية في شبكة الإنترنت هي اللغة الإنجليزية
صعوبة تجميع المعلمات للتدريب على التقنيات الحديثة معاً وفي آن واحد بسبب الارتباط بتدريس الحصص.  معوقات تنفيذ المشروع:
توظيف معلمات المدرسة للتقنيات الحديثة في التدريس بنسبة 90 % .
تطوير المهارات التقنية للهيئة التدريسية بالمدرسة بنسبة 85 % . مؤشرات نجاح المشروع :
توفير أجهزة حاسب آلي وجهاز بروكسيما للفصول الدراسية بنسبة 70 % .
ربط مختبرات التعلم والفصول الدراسية بشبكة الأنترنت واستخدامها في العملية التعليمية بنسبة 90 % . الرؤية المستقبلية لتطوير المشروع : اجراء مقابلات غير رسمية مع طالبات ومعلمات المدرسة لمعرفة مدى نجاح المشروع: تصميم استبانة تقييم المشروع وتوزيعها على عدد ( 20 ) معلمة من معلمات المدرسة بطريقة عشوائية تم ارجاع منها عدد ( 15 ) استبانة بهدف معرفة مدى الاستفادة من المشروع وماهي الصعوبات التي وقفت عائق أمامهن عند تطبيق النظام ، وكيف يمكن تطوير المشروع مستقبلاً وقد جاءت نتائج التقييم حسب المخطط التالي : كما تم تطبيق اختبارتحصيلي على فصلين من فصول العاشربالمدرسة ( عاشررابع / عاشر خامس ) ، والبالغ عددهن ( 70 ) طالبة ، في الوحدة الثانية من كتاب مادة الدراسات الإجتماعية للصف العاشر قبل تنفيذ المشروع كمجموعة ضابطة ، حيث تم اخضاع الطالبات لإختبار تحريري، الدرجة الكبرى له ( 30 ) درجة ، يقيس المعرفة والمهارة التي تمتلكها الطالبات بعد دراستها للوحدة بالطريقة الإعتيادية وقد جاءت نتائج الإختبار التحصيلي متدنية حيث حصلت على الدرجة من ( 1 – 9 ) عدد ( 41 ) طالبة وحصلت على الدرجة من ( 10 – 20 ) عدد ( 27 ) طالبة ، وحصلت فقط طالبتان على الدرجة ( 21 ) وتعتبر أعلى درجة مقارنة بدرجات الطالبات في الفصلين والمخطط التالي يوضح ذلك : كما تم توزيع استبيان على عينة عشوائية من معلمات المدرسة عدد ( 30 ) استبانة لمعرفة مدى امتلاكهن لمهارة استخدام الحاسب الآلي واتجاهاتهن نحو توظيف تجربة التعليم الإلكتروني في المناهج الدراسية وتم استرجاع منها ( 28 ) استبانة ، وقد جاءت نتائج الإستبانة كالتالي : مما يدل وبشكل واضح على أن اتجاهات طالبات مدرسة حيل العوامر نحو تطبيقات التعلم الإلكتروني إيجابية ، مما يسهل ذلك على إدارة المدرسة من إدخال تجربة التعليم الإلكتروني في المناهج والحصص الدراسية . يتم تقييم المشروع على ثلاث مراحل :

أولاً : قبل تنفيذ المشروع :
توزيع استبيان على عينة من طالبات المدرسة ( 30 ) لمعرفة اتجاهاتهن حول تطبيق تجربة التعليم الإلكتروني في المدرسة ومدى المامهن بتطبيقات الحاسب الآلي تم استرجاع منها ( 29 ) استبانة وقد جاءت نتائج الإستبانة كالتالي : تقييم المشروع : ثالثاً : تركيب الشبكة الداخلية قبل الشروع في تنفيذ المشروع تمت دراسة إمكانيات وتجهيزات المدرسة والاحتياجات المادية لتنفيذ المشروع ومن هذه التجهيزات :
قاعة تدريبية تحتوي على ( بروكسيما – كمبيوتر – سبورة بيضاء – أثاث ) .
المدربين أفراد من ( شبكة المدارس للخدمات التعليمية – شبكة مصادر التكنولوجيا – معلمة متدربة على السبورة التفاعلية – المعلمات الأوائل – فني حاسب آلي – معلمة تقنية المعلومات ) .
متدربات من داخل المجتمع المدرسي ويشمل جميع الهيئة التدريسية وطالبات المدرسة
المواد القرطاسية ( شهادات تقدير – أحبار – آلات تصوير – كمبيوتر – أوراق متنوعة )
التقنيات الحديثة ( انترنت – خدمة رسائل (sms ) – برنامج باوربوينت – فيديو – فلاشات – صفحة الفيس بوك - المنتدى التربوي – لوحة الإعلانات الكترونية) .
التغذية وتشمل توفير وجبة إفطار للمدربين .
مصروفات طارئة ( هاتف – انترنت – كهرباء – كمبيوتر ) .
الجانب التوعوي ويشمل (بوسترات – مطويات ) .
هدايا وجوائز لأعضاء فريق المشروع . التجهيزات المادية لتنفيذ المشروع : البرامج التخصصية للنظام بلغت قيمتها الشرائية ألف ومائة وستة وستون ريالاُ عمانياً ( 1166 ) ريال .
السبورة التفاعلية وملحقاتها بلغت قيمتها الشرائية ألفان ومائة وخمسة عشر ريالاً عمانياً ( 2115 ) ريال
تركيب الشبكة الداخلية لمختبر الحاسوب لخدمة النظام بلغت قيمتها أربعمائة وخمسون ريالاً عمانياً ( 450 ) ريال
إجمالي تكلفة المشروع ثلاثة آلالاف وسبعمائة وواحد وثلاثون ريال ( 3731 ) ريالاً عمانياً . التكلفة المالية للمشروع : جامعة السلطان قابوس : تقديم برامج تدرريبية للمعلمات في مجال انتاج برامج تعليمية تخدم المناهج الدراسية
قسم تقنيات التعليم بمكتب الإشراف التربوي بالسيب : تركيب الشبكة الداخلية اللاسلكية لمختبر الحاسوب.
شركة شبكة المدارس العمانية للخدمات التعليمية والتربوية : تنصيب البرامج التخصصية في النظام لخدمة المشروع وتدريب أعضاء فريق المشروع على استخدام النظام .
شركة شبكة مصادر التكنولوجيا : تركيب السبورة التفاعلية وتدريب المعلمات على ألية استخدامها .
مجلس الأمهات بالمدرسة : نشر ثقافة المشروع من خلال توزيع المنشورات .
شركة شل لتنمية نفط عمان : تقديم دعم مادي للمشروع .
الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بصور : تقديم دعم مادي للمشروع .
شركة إنفوكوم: ارسال رسائل نصية قصيرة للمعلمات وأولياء أمور الطالبات للإعلان عن المشروع .  الشركاء من خارج المدرسة : فريق المشروع : المرحلة الثالثة ما بعد تنفيذ المشروع :
يتم تقييم المشروع على مراحل قبل وأثناء وبد التنفيذ من قبل أعضاء فريق المشروع ومن قبل المستهدفين من المشروع ( الهيئة التدريسية والطلاب ) أنفسهم ، من خلال توزيع استمارة تقييم المشروع على معلمات وطالبات المدرسة والمشرفين التربويين للمواد ، بالإضافة إلى تنفيذ اختبار تحصيلي للطالبات في أحد المواد الدراسية ، وإجراء مقابلات غير رسمية مع معلمات وطالبات المدرسة لمعرفة آراءهن حول المشروع ومدى الإستفادة منه في العملية التعليمية . مراحل تنفيذ المشروع : المرحلة الثانية أثناء تنفيذ المشروع :
تدريب المعلمات الأوائل واعطائهن فكرة عن فوائد النظام وكيفية استخدامه من قبل فريق المشروع بالمدرسة .
تدريب معلمات المدرسة على كيفية استخدام النظام وإدخال المحتوى التعليمي في ملفات النظام .
اعداد وتجهيز المادة العلمية لإدخالها في النظام من قبل معلمات المواد بالمدرسة .
إدخال المحتوى التعليمي في ملفات النظام بإسم مستخدم كل معلمة .
تكليف المعلمات الأوائل للمواد بمتابعة معلماتهن عند ادخال المحتوى التعليمي بملفات النظام .
البدء في تطبيق الحصص الدراسية في مختبر الحاسوب بإستخدام النظام وما يحويه من برامج تخصصية . مراحل تنفيذ المشروع : المرحلة الثانية أثناء تنفيذ المشروع :
تصميم استبانة وتطبيقها على عينة من طالبات المدرسة للتعرف على اتجاهاتهن نحو تطبيق التعليم الإلكتروني بالمدرسة .
تصميم استبانة المعلم كتكنولوجي وتطبيقها على عينة من المعلمات لمعرفة مدى امتلاكهن لمهارة استخدام تطبيقات الحاسب الالي وتحديد احتياجاتهن من البرامج التدريبية التدريب .
تهيئة أجهزة حواسيب المختبر للبدء في تنصيب النظام .
تركيب شبكة سلكية داخلية لمختبر الحاسوب من قبل فني شبكات بقسم تقنيات التعليم بمكتب الإشراف بالسيب .
تنصيب جهاز السيرفر لإدارة أجهزة حواسيب المختبر من قبل الشركة الموردة .
تنصيب البرامج التخصيصية ( نظام المحتوى الإلكتروني – نظام انسايت – نظام ديب فريز) في أجهزة حواسيب المختبر
تزويد كل معلم وطالب بالمدرسة برقم مستخدم وكلمة مرورخاصة به للدخول في النظام .
تدريب أعضاء فريق المشروع بالمدرسة على استخدام النظام وإدارته من قبل الشركة الموردة . مراحل تنفيذ المشروع : المرحلة الأولى - ما قبل تنفيذ المشروع :
اجتماع إدارة المدرسة بالهيئة التدريسية بالمدرسة لدراسة فكرة تطبيق التعليم الإلكتروني داخل المدرسة والعائد منه.
تنفيذ زيارة لعدة شركات مختلفة موردة للتقنيات الحديثة للبحث عن برنامج تعليمي مناسب للمرحلة الدراسية ويلبي إحتياجات المدرسة من التعليم الإلكتروني .
التواصل مع قسم تقنيات التعليم بمكتب الإشراف التربوي بالسيب لإعطائهم فكرة مبسطة عن مشروع المدرسة وأسعار الأنظمة التعليمية المتوفرة بالشركات الموردة وفي ضوء ذلك تمت الموافقة على إختيار شبكة المدارس العمانية للخدمات التعليمية والتربوية.
توقيع اتفاقية مع شركة شبكة المدارس للخدمات التعليمية والتربوية لتوريد البرنامج التعليمي الذي تم الموافقة عليه من قبل المدرسة والشركة ومكتب الإشراف التربوي بالسيب .
تشكيل فريق من إدارة ومعلمات المدرسة للإشراف على متابعة تنفيذ المشروع .
مخاطبة مكتب الإشراف وأخذ موافقتهم على تطبيق المشروع في أحد مختبرات الحاسوب بالمدرسة . مراحل تنفيذ المشروع : ابتداءً من ( نوفمبر 2012 م ) حتى ( ابريل 2013 م )
يستمر تنفيذ المشروع لثلاث سنوات دراسية ابتداءً من نوفمبر 2012م حتى نهاية مايو 2015م وستكون السنة الأولى تطبيقية للمشروع والسنة الثانية تقييمية للمشروع والسنة الثالثة تطويرية في ضوء نتائج التقييم .
وقد بدأت المدرسة في دراسة المشروع منذ شهر نوفمبر 2012 م وبدأت في الإستعداد للتجهيز للمشروع في شهر
ديسمبر2012 م وبدأت في تنفيذ وتجهيز متطلبات المشروع في شهر يناير2013 م أما التطبيق الفعلي للمشروع بدأ في الإسبوع الثالث من شهر فبراير 2013 م وسوف يتم تطبيق المشروع حتى نهاية شهر ابريل 2013 م ، وسيخصص شهر مايو 2013 م كتقييم للمشروع ، وفي ضوء نتائج التقييم يتم تطوير المشروع . الفترة الزمنية لتنفيذ المشروع : مشروع " نحو تعليمٌ الكتروني فعال " يركز على تطبيقات التعليم الإلكتروني وأدواته التي تعتبر في الوقت الحالي أحد أنماط التعلم الحديثة التي تواكب التقدم العلمي والتكنولوجي من خلال دمج التكنولوجيا وتقنيات الإتصال في المواد الدراسية ، وتقوم فكرة المشروع على تجهيز مختبرالحاسوب بالمدرسة بشبكة داخلية تربط كافة أجهزة مختبر الحاسوب بجهاز حاسوب المعلم ، وذلك لسهولة إدارة أجهزة الطلبة والتحكم بها من قبل المعلم أثناء تفعيل الحصة الدراسية ، كما تم تزويد المختبر بجهاز" سيرفر "خاص بالمشروع تم تنصيب عليه عدد من البرامج الإلكترونية للاستفادة منه في تدريس المنهاج المختلفة سواء على نطاق المختبر أو نطاق المدرسة بأكملها من خلال الشبكة اللاسلكية بالمدرسة حيث يتم تغذية النظام بدروس الكترونية ووسائط تعليمية متعددة من قبل معلمات المواد . فكرة المشروع : استخدام طرائق تدريس متنوعة من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما فيها المرئية والسمعية والبصرية بصورة فعالة في الموقف التعليمي مما يثير دافعية الطلاب للتعلم .
تمكين المتعلم من الحصول على المعلومات بسرعة فائقة وبكل سهولة ويسر ومن مصادر متنوعة .
تمكين المعلم من نقل المعلومات لأكبر عدد من الطلاب وفي وقت قصير .
البعد عن الطريقة التقليدية في إجراء الإختبارات التحصيلية.
ربط التقنية الحديثة بالمنهاج المدرسي .
تزويد المدرسة بوسائل حديثة وغير متوفرة كالأفلام والفلاشيات التي تخدم المناهج الدراسية .
تنفيذ ورش تدريبية للمعلمات لتوظيف تقنيات التعليم الالكتروني في المناهج الدراسية . أهداف المشروع : كان من نتائج استخدام شبكة الإنترنت في التعليم ظهور مصادر متنوعة للتعلم ، واستخدام مفهوم التعليم الإلكتروني الذي يقوم على استخدام التكنولوجيا في التعليم . في ضوء الدراسة التي قامت بها الهنائي (2012) ، والتي هدفت إلى التعرف على أثرالتعليم الإلكتروني في تحصيل طالبات الصف العاشربمدرسة حيل العوامر في وحدة في مادة الدراسات الإجتماعية ، حيث طبقت الدراسة على (64) طالبة , وقد أظهرت النتائج وجود فروق داله في التحصيل الدراسي بين درجات الطالبات التي درست الوحدة بالتعليم الإلكتروني كمجموعة تجريبية والطالبات التي درست نفس الوحدة بالطريقة الإعتيادية ، وهذا ما اظهره التحليل للاختبار التحصيلي القبلي والبعدي ،وتعزى النتائج لصالح المجموعات التجريبية إلى طريقة التدريس ، ويعود إلى التنويع في أساليب تقديم المعلومات ، وتغير الروتين الذي اعتادت الطالبات عليه في الطرق الإعتيادية ، كما اظهرت الدراسة ارتفاع دافعية الطالبات نحو التعلم الالكتروني الامر الذي ساعد على تفوقهن تحصيلياً أكثر من الطالبات اللواتي تعلمن بالطريقة الإعتيادية ، وبالتالي فإن هذه الرغبة والإندفاع نحو التعلم أدى إلى رفع مستوى تحصيل الطالبات وزاد من دافعيتهن نحو تعلم مادة الدراسات الإجتماعية ، مما شجع الادارة المدرسية على تفعيل برامج التعليم الالكتروني بشكل اكبر في المدرسة للنهوض بالمستويات التحصيلية لجميع المواد الدراسية. سبب تبني المشروع: ويمتاز بإمكانية عرض الدروس والتمارين والإمتحانات والأنشطة والتقويم من قبل المعلمين للمتعلمين ويعمل على الشبكة المحلية داخل المدرسة ، ويستطيع المعلم من خلال النظام الإطلاع على الدروس الإلكترونية المحوسبة وأنشطتها العلاجية والإثرائية والإختبارات مع إجاباتها ، حيث يستطيع الطالب من خلال النظام الإجابة على أسئلة الإختبار واحتساب النتيجة النهائية له ، وهذا يسهل للمعلم ويختصر له الوقت في إعداد الإمتحان وتصحيحه . ويحتوي النظام على طريقة الربط بين المعلم والطالب والإدارة المدرسية عن طريق الهاتف المحمول ، وتدور الفكرة حول تلقي الطالب والمعلم من خلاله كل ما يهمهم من أخبار متعلقة بمواعيد الإجتماعات ومواعيد الإختبارات أو حدوث تغيير في الجدول المدرسي وغيرها من المعلومات الهامة على هاتفه المحمول أينما كان. التعريف بالمشروع: ويساعد المعلم على تقديم عملية التعليم للمتعلم بإستخدام الوسائط الإلكترونية المتعددة، ويضم المشروع خدمات خاصة بالمحتوى التعليمي الإلكتروني يمنح الطلاب والمعلمين إمكانية الدخول له طبقاً للمستوى الممنوح للمستخدم ، ومن هذه الخدمات :
التحكم بالمحتوى والتعديل فيه
، أدوات للتواصل
وجود مجموعات للطلاب
، محادثة حية
متابعة لأداء الطلاب التعريف بالمشروع: المشروع عبارة عن نظام تعليمي الكتروني يضم عدد من البرامج التخصصية :
كبرنامج فارونيكس انسايت التعليمي
برنامج المحتوى التعليمي الإلكتروني
برنامج ديب فريز التعريف بالمشروع: مقدمة: فكان اختيارإدارة المدرسة لمشروع "نحو تعليمٌ الكتروني فعال "، نابع من قناعاتنها بتوفير التعليم الإلكتروني وترك الطرق التقليدية في التدريس ، التي تضيع جزءاً من وقت وجهد الطالب والمعلم هدرا ، ومسايرة التطور التكنولوجي وتجارب مدارس الدول المتقدمة وذلك لتوفير الوقت والجهد والتفرغ للإبداع العلمي وتتبع منابع المعرفة بما يخدم العملية التعليمية . حرصت إدارة مدرسة حيل العوامر على وضع وتطوير خطة إستراتيجية لتكنولوجيا المعلومات ومن ضمنها جعل الحاسوب وشبكة الإنترنت ، عنصراً أساسياً في المنهج المدرسي ، ففرض ذلك على المدرسة إدماج تكنولوجيا المعلومات في هذه المناهج والبرامج المدرسية لمساعدة الطلاب على امتلاك الكفايات المطلوبة والتي تؤهلهم للعيش في مجتمع تكنولوجيا المعلومات من خلال توفير الشبكة الإلكترونية للاستفادة منها في مجال خدمة العملية التعليمية. مقدمة: المقدمة
المشكلة
اسم المشروع
التعريف بالمشروع
أهداف المشروع
فكرة المشروع
الفئة المستهدفة
الفترة الزمنية للتنفيذ
مراحل المشروع
الخطة العامة لتنفيذ المشروع
فريق المشروع
الموارد المادية
الموارد البشرية
تكلفة المشروع
الإعلام عن المشروع
تقييم المشروع
تطوير المشروع
خطة تطوير المشروع فهرس المحتويات: أولاً : البرامج التخصصية في النظام: الخطة المالية للمشروع : نحو تعليمٌ الكتروني فعال . اسم المشروع : سلطنة عمان
وزارة التربية والتعليم
المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط
مدرسة حيل العوامر للتعليم الأساسي ( 10 – 12 )  
( مجال التعليم الإلكتروني )
( محور المبادرات الداعمة لتوظيف تقنية الإتصالات والمعلومات داخل الغرفة الصفية ) مشروع : نحو تعليم الكتروني فعال
Full transcript