Loading presentation...

Present Remotely

Send the link below via email or IM

Copy

Present to your audience

Start remote presentation

  • Invited audience members will follow you as you navigate and present
  • People invited to a presentation do not need a Prezi account
  • This link expires 10 minutes after you close the presentation
  • A maximum of 30 users can follow your presentation
  • Learn more about this feature in our knowledge base article

Do you really want to delete this prezi?

Neither you, nor the coeditors you shared it with will be able to recover it again.

DeleteCancel

Make your likes visible on Facebook?

Connect your Facebook account to Prezi and let your likes appear on your timeline.
You can change this under Settings & Account at any time.

No, thanks

Untitled Prezi

No description
by

hawazen ahmad

on 13 April 2013

Comments (0)

Please log in to add your comment.

Report abuse

Transcript of Untitled Prezi




سحر الشريف
سامية الوذيناني
هوازن اللحياني
ثانيا : مقياس "وكسلر" للذكاء :
وضع "وكسلر" مقاييسه للذكاء لأنه وجد أم المقاييس الموجودة والتي وضعت لقياس الذكاء كانت تخص الأطفال وتلاميذ المدارس وحين كانت تستخدم مع المراهقين والراشدين كان يضاف إليها أسئلة معينة مما قد يواجهها مشكلات تتعلق بالصدق الظاهري لهذه المقاييس , ومن ثم ظهر مقياسه للذكاء الذي عرف باسم "وكسلر – بلفيو" للذكاء ثم عدل وأطلق عليه مقياس "وكسلر" لذكاء الراشدين
 
وصف مقياس "وكسلر" لذكاء الراشدين :
يتكون هذا المقياس من 11 اختبارا فرعيا :
أولا : المقياس اللفظي (المعلومات العامة , الفهم العام , الاستدلال الحسابي , المتشابهات , إعادة الأرقام , المفردات)
ثانيا : المقاييس الأدائية (رموز الأرقام , تكميل الصور , رسوم المكعبات , ترتيب الصور , تجميع الأشياء)
 
أهداف الصورة الرابعة من مقياس "ستانفورد – بينيه" للذكاء :

المساعدة في التمييز بين التلاميذ المتخلفين عقليا وبين أولئك الذين يعانون صعوبات التعلم
مساعدة المعلم أو الأخصائي النفسي في فهم السبب الذي يكمن وراء معاناة تلميذ معين من صعوبات التعلم
المساعدة في التعرف على التلاميذ الموهوبين
إمكانية دراسة ارتقاء المهارات المعرفية لدى الأفراد من سن 2 إلى مرحلة الرشد
 
خصائص الصورة الرابعة من مقياس "ستانفورد – بينيه" للذكاء :

تغطية أوسع للمهارات المعرفية ولقدرات تشغيل المعلومات لدى المفحوص
استخدام أحدث النماذج السيكومترية
حلل تحيز الأسئلة سواء من حيث الصياغة أو من حيث الخصائص الإحصائية
استخدام مفاهيم القياس التكيفي (التواؤمي) للقدرة
تطبيق نظام الدرجات المتعددة وليس الدرجة الواحدة
كل درجة من الدرجات السابقة تعكس أحد عوامل القدرة العقلية العامة مشتركة في جميع القدرات
كل درجة لها معنى سيكولوجي خاص له أهميته في ذلك
وهكذا يترتب على ماسبق ثبات أعلى ودرجات أكثر دقة وتحديدا لأن المفحوص يختبر من خلال مهام ليست شديدة الصعوبة أو شديدة السهولة بالنسبة له
توفير فرصة للتوصل إلى تقييم أكثر تفصيلا للوظائف المعرفية ومهارات تشغيل المعلومات لدى المفحوص مقياس "ستانفورد – بينية" ( الصورة الرابعة )
اقتباس واعداد لويس مليكة 1998 :
يحتل موقعا بارزا في حركة القياس السيكولوجي نظريا وتطبيقيا

حرص "ثورنديك وهاجن وساتلر" في إعدادهم للصورة الرابعة وهذه الجوانب هي :
أسلوب الاختبار التوؤمي : حيث لا تطبق كل فقرات المقياس على كل المفحوصين
تقديم مقياس مستمر لتقييم الارتقاء المعرفي : من سن 2 حتى مرحلة الرشد
تنوع المضمون والمهام ووضع كل الفقرات من نوع واحد في اختبار واحد : بحيث يمكن تقييم الوظيفة المعرفية المعينة للفرد تقييما أكثر كفاءة

وحدد "ثورنديك وهاجن وساتلر" أربعة مجالات لقياس القدرة المعرفية هي : الاستدلال اللفظي والاستدلال الكمي والاستدلال المجرد في مقابل الاستدلال البصري والذاكرة قصيرة المدى
وقد اختيرت هذه المجالات على أساس نموذج هيراركى "هرمي" يتكون من ثلاثة مستويات :
المستوى الأول : القمة
المستوى الثاني (وسط الهرم) : يشمل ثلاثة عوامل عريضة :
1/ الذاكرة قصيرة المدى
2/ القدرات السائلة – التحليلية
3/ القدرات المتبلورة
المستوى الثالث : قاعدة الهرم قياس الذكاء والقدرات العقلية :

تصنف اختبارات الاستعدادات العقلية الى نوعين : اختبارات الاستعداد العقلي العام , واختبارات الاستعداد الدراسي العام
تنقسم المقاييس والاختبارات على نوعين أساسيين :
اختبارات لفظية مثقلة بالنواحي العقلية
اختبارات أدائية تعتمد على الأداء
كما أن هذه المقاييس منها ما يتم تطبيقه بطريقة فردية ومنها مايطبق بشكل جماعي
 
ويعتبر اختبار "ألفا" واختبار "بيت" من أولى الاختبارات التي تقيس القدرات العقلية لدى الجنود الأمريكيين
فاختبار "ألفا" يتكون من 8 اختبارات فرعية وهو من الاختبارات الفرعية
أما اختبار "بيت" هو اختبار أداء لقياس الذكاء لدى الجنود الذين لا يستطيعون القراءة أو الكتابة ويتكون من 7 اختبارات فرعية
  توزيع الذكاء بين الأفراد :

الذكاء موزع حيث يصبح غالبية الناس متوسطي الذكاء , بينما قلة تمتلك ذكاءا عاليا , وقلة أخرى تمتلك ذكاءا منخفضا , ويفترضون أن الذكاء يتوزع توزيعا اعتداليا كالشأن في الصفات الأخرى مثل الطول والوزن وغيرها
 
فالذكاء استعداد وراثي فطري تلعب العوامل البيئية الاجتماعية والثقافية والأسرية دورا هاما في اثارة هذه القدرة وصقلها وتنميتها وتوجيهها الوجهه الصحيحة البناءة
  أولا : التطور التاريخي للمصطلح :

عام 1940 "وكسلر" تحدث عن الذكاء غير العقلي
عام 1935 / 1953 "دول" تحدث عن مقياس "فاينلاند" للنضج الاجتماعي
عام 1983 "جاردنر" تحدث عن الذكاء المتعدد والذكاء داخل الفرد وبين الأفراد
عام 1983 "بارون" استمر لأكثر من 17عام درس خلالها الذكاء الوجداني وطور مقياسا وهو قائمة بارون للعامل الانفعالي وهذه القائمة تقيس الذكاء الوجداني العام لدى الفرد
عام 1985 "روبرت سترنبيرج" تحدث عن ما بعد الذكاء
عام 1986 "ماير وسالوفى" ربطا بين الذكاء الوجداني كمصطلح بثلاثة مكونات رئيسية هي ( الخيال , المعرفة , الشخصية )
عام 1995 "دانييل جولمان" أصدر كتابه "الذكاء الوجداني , لماذا يعنى أكثر من مجرد نسبة الذكاء" المدخل المعرفي :

و المدخل المعرفي يرى الذكاء على أنه تكوين فردي يتكون من مجموعة من التمثيلات العقلية للمعلومات بالاضافة الي مجموعة من العمليات التي يمكن ان تعمل مع هذه التمثيلات العقلية .

ومن النظريات التي وضعت في اطار هذا المدخل هي :
نظرية الترابطات المعرفية : Cognitive Correlates
التي تهتم بدراسة الارتباطات بين المقاييس الخاصة بمعالجة المعلومات و درجات الافراد في اختبارات القدرات المقننة .
نظرية المكونات المعرفية : Cognitive Components
تستهدف نظرية المكونات المعرفية تحليل المهام كوسيلة لتحليل مكونات تشغيل ومعالجة المعلومات التي يتطلبها الاداء على مفردات الاختبارات العقلية المقننة. ومن ذلك نستنتج ان الذكاء يستدل عليه من السلوكيات المتعددة المصادر الذي يمكن ملاحظته على الفرد وبناء على تعدد تلك المظاهر السلوكية , قد تعددت تعريفات الذكاء و يقسم "فريمان " تعريفات الذكاء الي اربعة أنواع هي :

النوع الأول :
يهتم فيه التعريف بتكيف الفرد أو توافقه مع البيئة الكلية التي تحيط أو مع بعض جوانبها ومن امثلة هذه التعاريف , تعريف "بنتنر " pintner للذكاء بأنه قدرة الفرد على التكيف بنجاح مع مايستجد في الحياة من علاقات .
النوع الثاني :
يؤكد على ان الذكاء باعتباره " القدرة على التعلم ومن امثلة هذه التعريفات تعريف "ديربورن" Dearborn الذكاء بأنه القدرة على اكتساب الخبرة و الافادة منها .
النوع الثالث :
يعرف الذكاء بأنه " القدرة على التفكير المجرد" ومن بين هذه التعاريف تعريف "تبرمان " غير ان هناك بعض الاعتراضات على هذا التعريف اذ انه يتضمن ان الذكاء لايمكن ان يظهر في المستوى العياني أو الحسي في حين ان الواقع يدل على عكس ذلك .
النوع الرابع :
هذا النوع اكثر اتساعاً من الانواع السابقة . ومن امثلته تعريف "وكسلر " للذكاء بأنه القدرة الكلية لدى الفرد على التصرف الهادف و التفكير المنطقي و التعامل الجدي مع البيئة . الذكاء :

الذكاء عند عامة الناس مرادف للنباهة أو يقظة المرء و انتباهه لما يدور حوله او لما يقوم به من اعمال كما انهم يصفون به الشخص حسن التصرف , كما انهم يميلون عادة الي اعتبار ان الذكاء قدرة عامة شاملة يبدو اثرها في ميادين المختلفة .

و اذا نظرنا الي التراث النظري الذي كتب لموضوع الذكاء , نجد ان مفهوم الذكاء من المفاهيم التي شغلت علماء النفس و اختلفوا في تعريفه كل وفقاً لتوجهه النظري ووفقاً للاختبار المستخدم لقياسه , ورغم هذا الاختلاف الواضح في تعريف مصطلح الذكاء الا ان هناك اتفاق بأن هذا الذكاء قدرة عامة يولد الأنسان مزود اً بها و تعمل المؤثرات البيئية المحيطة به على نموها فتستمر هذه القدرة مع الفرد طوال حياته مما تمكنه من التعلم و التكيف مع البيئة المحيطة به .

وعلى الرغم من ان مصطلح الذكاء Intelligence يضرب بجذوره في اعماق الزمان فهو يرجع الي الكلمة اللاتينية Intelligentia التي ابتكرها الفيلسوف الروماني "شيشرون "فان الفضل يرجع الس "هربرت سبنسر " في ادخال مصطلح الذكاء في علم النفس الحديث و آخر القرن التاسع عشر . وقد حدد سبنسر الحياة بأنها التكيف المستمر للعلاقات الداخلية مع العلاقات الداخلية , و يتم التكيف مع الحيوانات الدنيا بفضل الغرائز .اما بالنسبة للانسان فيتحقق بواسطة الذكاء و بهذا يرى سبنسر أن الوظيفة الرئيسية للذكاء هي تمكين الشخص من التكيف الصحيح مع بيئته المعقدة دائمة التغير .

ومع هذا فالذكاء كما يرى "فيرز " phares (1991) أمر مهم للشخصية مثل الجناحين للطائر فكل استعداداتنا للتفكير او التصرف أو الشعور لطرق معينة يمكن ان تكون مرتبطة بعوامل ذهنية في كثير من الحالات و من هذه التعريفات للاستعداد يمكن استنتاج الفروق التالية بين القدرة و الاستعداد :

آلية الاعمال الانسانية هي استعداد ثم قدرة لتنفيذ هذا الاستعداد في النشاط الخارجي و هذا يشير الي ان الاستعداد سابق على القدرة .
القدرة هي مجموع ما لدى الفرد من استعدادات قامت المؤثرات و العوامل البيئية بتشكيلها و صقلها .
الاستعداد لازم و ضروري لقدرة الفرد على أداء عدد كبير من الافعال , ومن ثم فالقدرة هي تطبيق و تنفيذ للاستعداد .
يتحدد أداء الفرد بمحددين هما القدرة والاستعداد ومن ثم لاتوجد فروق جوهرية بين مفهوم القدرة و مفهوم الاستعداد فيما عدا أن القدرة الطائفية هي عدد من الاستعدادات الخاصة . اولآ : تعريف القدرة :

هي القدرة على اداء عمل معين سوآ أكان حركيا او عقليا , وتشير الي مايستطيع ان ينجزه الفرد بالفعل من اعمال , و تشمل ايضا السرعة و الدقة في الأداء و نعني قدرة الفرد بأداء عمل مادون حاجة الي تعليم أو تدريب كالقدرة على الكتابة والقدرة على الرسم .


وبهذا المعنى للقدرة فهي :

اذن العامل المشترك و الصفة المشتركة بين الاعمال الانسانية , وهي المعين للانسان على أداء عدد كبير من الأفعال . ومن الممكن القول بأن اي عمل يقوم به الأنسان لابد أن ينطوي على قدرة أو اكثر , كما انها مميزة للوجود الانساني و سر هذا الوجود .
و اذا كانت القدرة هي الصفة المشتركة للاعمال الانسانية فهل هذا يعني ان القدرة مساوية للاستعداد لدى الانسان , أم ان هناك اختلاف في مفهوم كل منهما ؟
للاجابة على هذا التساؤل يجب علينا ان نعرف الأستعداد . القدرة هي مجموعة من اساليب الأداء العقلي ترتبط بعلاقة قوية فيما بينها . والدليل على الارتباط القوي , هو تشبعها احصائيا بعامل معين , وهو مايجعلها تقع متقاربة فيما بينها في تصنيف معين لمجموعة من الاحداث السلوكية . فالقدرة اذن متغير وسيط يحدد مايمكن ان يفعله الفرد , وهذا التعريف يشير الي وجود عدد من القدارات على قدر الأعمال التي يمكن ان يفعلها الأفراد , بمعنى انه يوجد عدد من القدرات بالقدر الذي يستطيع الانسان ان يأتي به من افعال وقد ترتب على استعمال منهج التحليل العاملي في مجال النشاط العقلي او المعرفي , أن ظهر الخلط بين العامل و القدرة , الي الحد الذي أدى ببعض علماء النفس الي استعمال اللفظين كمترادفين , ولكن يجب ان نميز بين المفهومين تمييزا أساسيا حيث ان التعامل مفهوم احصائي رياضي , اما القدرة فهي مفهوم سيكولوجي علمي .

وعلى ذلك يجب ان نحدد مفهوم القدرة تحديدا دقيقا . حتى يتضح لنا الفرق بينه و بين العامل و غيره من المصطلحات الأخرى كالاستعداد . اختبارات الذكاء الجمعية :

هي التي يقوم الفاحص بتطبيقها على مجموعة من الأفراد في نفس الوقت وبنفس التعليمات
ومن هذه الاختبارات مايلي :
اختبار الذكاء الابتدائي
اختبار الذكاء الثانوي
اختبار القدرات العقلية
اختبار الاستعداد العقلي للمرحلة الثانوية
والجامعة
اختبار الذكاء العالي
اختبار الذكاء الاعدادي
اختبار الذكاء المصور للأطفال مقياس "وكسلر" للأطفال :
وضع "وكسلر" مقياس لذكاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 5 إلى 15 عام , وهذا المقياس يتضمن اختبارات تشبه إلى حد كبير تلك الاختبارات الموجودة في مقياسه للراشدين .

متاهات بورتيوس :
وهو اختبار مكون من متاهات مرسومة على ورق لقياس الذكاء ابتداء من عمر 3 سنوات وحتى 14 سنة .

لوحة أشكال سيجان :
عبارة عن لوحة خشبية مكونة من عشرة أشكال مفرغة من النوع البسيط ويجب وضع اللوحة أثناء التطبيق في وضع معين ويطلب من المفحوص أن يقوم بوضع كل قطعة من القطع المكونة للشكل في مكانه الصحيح بأقصى سرعة ممكنة , بحيث يجرى عليه الاختبار 3 مرات وبحسب الزمن المستغرق في كل مرة بالثواني ويسجل زمن كل محاولة , ويرصد أقل زمن استغرقه المفحوص في المحاولات الثلاث وكذلك الزمن الكلي للمحاولات الثلاثة ثم يستخلص العمر العقلي للمفحوص من خلال جداول محددة موضح بها الدرجات المعيارية . وهذا الاختبار يقيس الذكاء في عمر 3 سنوات وحتى 20 سنة . اختبار المقياس :

يتكون من 15 اختبار :
1/ الاستدلال اللفظي (المفردات , الفهم , السخافات , العلاقات اللفظية)
2/ الاستدلال المجرد "البصري" (تحليل النمط , النسخ , المصفوفات , ثني وقطع الورق)
3/ الاستدلال الكمي (سلاسل الأعداد , بناء المعادلة)
4/ الذاكرة قصيرة المدى (تذكر نمط الخرز , تذكر الجمل , إعادة الأرقام , تذكر الأشياء)
  أهم اختبارات الذكاء :

أولا : اختبار ستانفورد – بينية :
يعتبر " بينيه" أبا لحركة قياس الذكاء وهو من أشهر علماء النفس في عصره فقد أنشأ مع زميله "بيوني" أول معمل لعلم النفس وأول مجلة متخصصة باللغة الفرنسية "حولية علم النفس"
تمت عدة نعديلات على الاختبارات حتى أصدرت الطبعة الرابعة من المقياس من اعداد "روبرت ثورنديك" و "إليزابيث هاجن" و "جيروم ساتلر" , وقد حافظت هذه الطبعة على المعالم التاريخية للمقياس .
  الفروق بين الجنسين في الذكاء :

هنالك فروق في الذكاء ولكنها ضئيلة جدا , والأغلب أنها ترجع إلى ظروف تطبيق الاختبار
ولكن هنالك فروق في نوع الذكاء عند الرجال والنساء فقد أسفر تطبيق اختبار "بينية" للذكاء عن تفوق البنات في عوامل نوعية مثل اللغة والتذوق الجمالي والمهارات الاجتماعية بينما تفوق البنون في الرياضيات والأعمال الميكانيكية , كذلك وجد أن البنات أكثر تفوقا في القدرة على القراءة وفي الطلاقة اللفظية
أما بالنسبة للنجاح وجد أن البنات يحصلن أكثر في المواد الدراسية ويسبقن البنين في النمو , ولكن عندما ننظر إلى الانتصارات الأخرى غير التحصيل الأكاديمي فإننا لا نجد إلا قلة بسيطة من النساء في قائمة العظماء في العلم أو الفن أو الأدب عرف " أرسطو " الذكاء الوجداني «المهارة النادرة على أن تغضب من الشخص المناسب بالقدر المناسب وبالقدر المناسب وفي الوقت المناسب وللهدف المناسب»

وعرفه " جولمان " القدرة على إدارة الفرد لأفكاره وانفعالاته وسلوكياته إلى الدرجة التي تجعله يشعر وبشكل أكبر بالسعادة والنجاح والرضا عن الحياة"
 
تعتبر نظرية "جولمان" في الذكاء الوجداني نظرة حديثة ومدخل نظري يختلف تماما عن تلك المداخل التي وضعت لتفسير الذكاء

إذن الذكاء الوجداني هو مجموعة من القدرات والكفاءات والمهارات غير المعرفية التي تؤثر على قدرة الفرد على النجاح في مواجهة متطلبات البيئة وضغوطها
  ومن ثم فقد تعددت المداخل النظرية لدراسة الذكاء فهناك المدخل السيكومتري , والمدخل المعرفي , و المدخل الارتقائي , والمدخل البيولوجي :

المدخل السيكومتري :
اعتمد على مجموعة من الدراسات الاحصائية للذكاء للكشف عما اذا كان الذكاء عامل يدخل في جميع العينات كعامل عام مفرد , أم انه يتميز بالتخصص و النوعية ومن انصار هذا الاتجاه "سبيرمان" الذي نشر اول تحليل احصائي للذكاء تم نشره في كتابه قدرات الانسان 1904 و خلاصة نظرياته ان مظاهر النشاط العقلي يدخل فيها عنصر اساسي واحد يشترك فيها و يعرفه بالعامل العام .
المدخل الارتقائي :
يقوم المدخل الارتقائي في دراسة الذكاء على نظرية "جان بياجيه " في النمو المعرفي , حيث قسم مراحل النمو المعرفي لدى الاطفال الي اربع مراحل هي:
أولاً : المرحلة الحسية لحركية :
وهي تبدأ منذ الميلاد وتمتد حتى العام الثاني من العمر .
ثانياً : مرحلة ماقبل العمليات :
وهي تمتد من السنة الثانية من العمر وحتى السابعة و يتم فيها التحول الي اجراءات اكثر تمثيلية .
ثالثا: مرحلة العمليات المحسوسة :
تمتد من السابعة الي الحادية عشر من العمر حيث يتحقق للطفل فهم ثبات خواص الاشياء من حيث الحجم والوزن و الكتلة , وتتميز اجراءاته العقلية بالانعكاسية و القدرة على مواجهة اكثر من بعد من الابعاد المميزة للاشياء الحجم و الطول مثلا معاً .
رابعاً : مرحلة الاجراءات أو العمليات الشكلية :
وتمتد هذه المرحلة من عمر 11 سنة و تستمر مدى حياة الانسان . ثالثا : تعريف القدرة الطائفية :

بمعناها العام وحدة وظيفية تتجمع فيها اساليب النشاط اللغوي .بيد أن هذه القدرات الطائفية قد ترتبط فيما بينها لأنها مظاهر خاصة من نشاط فكري عام , وهو الذكاء , الا ان هذه القدرات تختلف فيما بينها في مدى تشبعها بالذكاء . وهذه القدرات الطائفية وحدات وظيفية وليست بسيطة بل مركبة من عوامل آخرى ثانوية أو من قدرات آخرى بسيطة فهناك القدرة اللغوية , والقدرة الرياضية , والقدرة الميكانيكية و القدرة الكتابية , والقدرة الفنية , أو الجمالية , والقدرات الابتكارية .


أنواع القدرات :

يوجد نوعين من القدرات لدى الانسان هما :

قدرات فطرية Innate Abilities : يولد بها الفرد , حيث يولد الفرد ومزودا بعدد من القدرات .
قدرات مكتسبة Acquired Abilities ثانيا : تعريف الاستعداد :

يعرفه (احمد زكي صالح 1988) بأنه هو امكانية نمط معين من انماط السلوك عند الفرد , كما عرفه كذلك (عبدالرحمن العيسوي 1991)بأنه القدرة الكاملة على تعلم عمل ما اذا اعطى التدريب المناسب , ويدل الاستعداد على قدرة الفرد على ان يكتسب بالتدريب نوعا خاصا من المعرفة او المهارة و معنى ذلك انه عبارة عن قدرة الفرد المستقبلية . القدرات العقلية والذكاء المدخل البيولوجي :
يؤكد هذا المدخل على الأسس البيولوجية للذكاء من حيث دراسة الموروثات أو وظائف الدماغ و النصفين الكرويين .

نظرية الذكاءات المتعددة :
وفي أطار هذا الاتساع في مفهوم الذكاء والنظريات المفسرة . وضع "جاردنر" نظرية الذكاءات المتعددة Multiple Intelligence ولم يكن الغرض منها التأكيد على ان الذكاء حصيلة لمجموعة من القدرات المتعددة بل ذهب الي ابعد من ذلك , حيث أعتقد انه لايوجد شيئاً واحداً اسمه الذكاء لدى الفرد , بل هناك ذكاءات متعددة
وحددها في ست أنواع من الذكاء
القدرة اللغوية .
القدرة المنطقية – الرياضية .
القدرة المكانية .
القدرة الموسيقية .
القدرة الحركية – الجسمية .
القدرة على فهم الذات .

الذكاء الوجداني :
كان نتيجة لهذه النظرية في الذكاءات المتعددة , ان ظهر مصطلح جديد في الذكاء , لم يكن معروفاً من قبل ألا وهو مصطلح الذكاء الوجداني وذلك على يد "جولمان " الذي تعتبر وجهة نظر للذكاء ماهي الا امتداد لوجه نظر "جاردنر" التي وضعها في عام (1983) و الذي يرى أنه بالاضافة للذكاء المعرفي الذي يحتاجه الفرد للنجاح الدراسي , يوجد ذكاء آخر هو المسئول عن النجاح في الحياة وهو الذكاء الوجداني .
Full transcript