Prezi

Present Remotely

Send the link below via email or IM

Copy

Present to your audience

Start remote presentation

  • Invited audience members will follow you as you navigate and present
  • People invited to a presentation do not need a Prezi account
  • This link expires 10 minutes after you close the presentation
  • A maximum of 30 users can follow your presentation
  • Learn more about this feature in the manual

Do you really want to delete this prezi?

Neither you, nor the coeditors you shared it with will be able to recover it again.

DeleteCancel

Make your likes visible on Facebook?

Connect your Facebook account to Prezi and let your likes appear on your timeline.
You can change this under Settings & Account at any time.

No, thanks

Untitled Prezi

No description
by روى فؤاد on 6 April 2013

Comments (0)

Please log in to add your comment.

Report abuse

Transcript of Untitled Prezi

إعداد الطالبة : رؤى بنت فؤاد باخدلق

إشراف الدكتورة : رانيا محمد علي الفار المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة أم القرى
كلية التربية
قسم المناهج وطرق التدريس نظرية دولارد وميللر
Dollard & Miller Theory هذا وأن الحمد لله رب العالمين

اشكر لكم حسن استماعكم ،،، الاحباط والعدوان تتطلب هذه النظرية تفعيل دور الارشاد والتوجيه التربوي، ودور المعلمة كمربية في مراقبة سلوكيات الطالبات وتفعيل الحوار البنّاء لمعرفة المشكلة واستبدال السلوكيات السيئة بالسليمة في مواقف مشابهة وأن يتم التعاون بين المدرسة والبيت في ذلك.

تتضمن عملية العلاج في ضوء النظرية إلى تشجيع الطلاب على فعل السلوك الجيد في ظروف مختلفة وعدم العقاب لتثبيت السلوك، ويمكن لمعلمة الرياض التغلب على بعض المشكلات السلوكية كالخوف والقلق والانطواء والعدوان لدى الأطفال دون الحاجة لعقاب الطفل، إنما يتم من خلال تشجيعه أمام زملائه عند القيام بالسلوك الجيد وحثه على تكرار الاستجابة لتثبيتها. تكوين العادة ( بناء الشخصية ) يتطلب تكوين العادة ارتباط المثير بالاستجابة وتكرار ذلك، فعلى المعلم ملاحظة الأنماط السلوكية لدى الطلاب ( المتعلقة بالتعلم ) فإذا كان ارتباط المثير بالاستجابة يؤدي لخفض التوتر، يعمل المعلم على تكرار المواقف التعليمية المشابهة التي تعمل على زيادة تكرار ظهور الاستجابة كلما ظهر المثير.

أما إذا وجد المعلم استجابات خاطئة أو أقل فاعلية من غيرها عليه أن يحاول اطفائها أو ازاحتها من خلال استبدالها باستجابات أكثر فاعلية. التطبيقات التربوية لنظرية الدافعية والتعزيز تعتبر البرمجيات التفاعلية تطبيقاً عملياً لهرم الاستجابة فهي تقدم مشكلة تعليمية للطلاب يقومون بالاستجابة عليها بطريقة معينة فإذا كانت الاستجابة خاطئة فهم يتنقلون إلى حل المشكلة أو التمرين باستجابة اخرى على غرار ما يتم في هرم الاستجابة، وعلى ذلك يجب على المعلمين الحرص على استخدام هذا النوع من تطبيقات التكنولوجيا. التطبيقات التربوية لنظرية الدافعية والتعزيز أن يقدم المعلم للطالب نشاطاً لاصفياً يتطلب نمط استجابة مشابه لما قدمه الطالب في الفصل مما يؤدي به إلى تكرار الاستجابة المألوفة وبالتالي بقاء أثر التعلم.

وبناءً على مبدأ "المرونة في نمط الاستجابة" الذي يفيد بإمكانية تنوع الاستجابات تبعاً للظروف فمن الممكن أن يقدم المعلم لطلابه نفس التجربة المعملية التي سبق تقديمها والاستجابة عليها، لكن مع تغيير في بعض ظروفها المحيطة بحيث تتطلب من الطالب تقديم نمط آخر من الاستجابة. التطبيقات التربوية لنظرية الدافعية والتعزيز تقتضي نظرية الدافعية وجود دافع أو حافز لدى الفرد يوجهه مثير معين في ظل ظروف معينة إلى تقديم استجابة فتحدث سلوكاً متعلماً ومن ثم تعمل على خفض التوتر الناتج عن الدافع، وعلى ذلك يحتاج المربون أو المعلمون إلى خلق دافع أو حافز لدى المتعلمين يحدث لديهم نوعاً من عدم التوازن ويدفعهم نحو طلب العلم، كتحفيزهم بالمكانة الاجتماعية مستقبلاً أو تحفيزهم بالتكريم في نهاية الحصة أو نهاية العام .
يقوم المعلم بتوليد حافز لدى الطلاب نحو تعلم درس معين من خلال طرح مشكلة تستثير أفكارهم وتخلق لديهم نوعاً من عدم الاتزان الذي يتطلب البحث عن حل المشكلة التعليمية والاستقصاء. التطبيقات التربوية لنظرية دولارد وميلر الاستجابات

الانفعالية الإنسان يتعلم الاستجابة المرضية مثلما يتعلم الاستجابة السوية، فالعصابي، مثلاً، هو الشخص الذي تكون لديه دافع الخوف في موقف اجتماعي متكرر، ويتجلى ذلك في اقتران قيامه بفعل ما من شأنه تحقيق رغبة معينة بالعقاب الذي يسلط عليه من الخارج وما ينجم عنه من ألم الأمر الذي يفضي إلى ظهور استجابات انفعالية سلبية.

وكلما تكرر هذا الفعل وتعرض الشخص للألم ظهرت لديه تلك الاستجابات الانفعالية السلبية.

مثلاً : قد يرغب الطفل في الحصول على قطعة حلوى ولكنه يتبع أسلوب الصراخ لتحقيق تلك الرغبة فيعاقب وينتج عن ذلك ألم ، مما يفضي إلى ظهور استجابة سلبية انفعالية كالبكاء أو ضرب نفسه ، ومن ثم ينشأ لديه الخوف كلما تكرر هذا الفعل. الإحباط والعدوان مثلاً : تكافئ معلمة الطالبة التي تحل المسألة أولاً بمكافأة مادية (هدية) وتحاول احدى الطالبات جاهدة في كل مرة أن تسبق لحل المسألة ولكنها تفشل ويحصل غيرها على الهدية، وهنا تكون لديها عوامل الاحباط من حيث : وجود الهدف أو الرغبة الشديدة في الحصول على الهدية، وأن الطريق المؤدي إليها مغلق، وتكرار حدوث الاحباط، مما يفضي بها إلى تكوين سلوك عدواني قد يتوجه نحو زميلاتها أو نحو المعلمة أو نحو المادة الدراسية، أو نحو ذاتها باللوم. الإحباط والعدوان ويُعرَّف "دولارد : الإحباط بأنه « تلك الحالة التي تحدث عندما يكون هناك تدخل يحول دون تحقيق الهدف، وهو يرى أن الإحباط دالة لثلاثة عوامل هي:
أهمية الهدف بالنسبة للفرد أو شدة الرغبة في الاستجابة المحبطة.
كون الطريق المؤدي إلى تحقيق الهدف مغلق تماماً.
عدد المرات التي تعاق فيها الجهود المبذولة من أجل تحقيق الهدف الإحباط والعدوان العلاقة بين الإحباط والعدوان: عندما يحدث إحباط يظهر العدوان.

فعندما يُحبط الفرد تتولد عنده الرغبة العدوانية على مصدر الإحباط، أو مصادر أخرى أو يعتدي على نفسه إذا اعتبرها مسئولة عما حدث له من إحباط، فيلومها بدلاً من أن يلوم الآخرين.

ويصبح هناك ارتباط بين الإحباط والعدوان، إذ يوجد ارتباط بين الإحباط كمثير والعدوان كاستجابة. الاحباط والعدوان نظرية التقليد والمحاكاة بناء الشخصية وتمثل العادة ما هو ثابت أو مستقر نسبيا في الشخصية، ولكن قد تكون العادات تكوين مؤقتاً وليس تكويناً ثابتاً، لأنه ألّف فيما بعد قانون الازاحة.
ويتضمن القانون : أنه إذا تم التوصل إلى نمط استجابة اكثر فاعلية من النمط المعتاد فسيتم ازاحة النمط السابق وتثبيت الاستجابة الجديدة.
مثلاً : فإذا اعتاد الطالب استخدام طريقة الحفظ في ربط المعلومات وحفظها، ومن ثم تعلم طريقة الخرائط المفاهيمية وأدت إلى نتائج افضل فسيتم تثبيت هذه الطريقة وازاحة السابقة. بناء الشخصية نظرية

التعلم مثلاً :
الحافز : معادلة كيميائية غير مفهومه.
المؤشر : الذهاب للمعمل واستخدام أدوات معينة، واتباع طريقة أو منهجية معينة في اجراء التجربة.
الاستجابة : اجراء التجربة .
التعزيز : إذا نجح الطالب في فهم التفاعل الكيميائي سيؤدي إلى تقوية الاستجابة وإذا لم يفهمها ستنطفئ هذه الاستجابة ويحاول استخدام استجابات أخرى حتى يصل إلى استجابة تخفض التوتر وتحقق التعزيز. ويمكن تقسيم عملية التعلم إلى أربعة أجزاء فكرية رئيسية هي : نظرية

التعلم من وجهة نظرهما السلوك مكتسب وليس فطرى .
وحتى يتم فهم ذلك لابد أن يفهم الإنسان المبادئ السيكولوجية اللازمة لتعلمه والظروف الاجتماعية التي يحدث التعلم في ظلها.
ويعرفان نظرية التعلم بأنها » دراسة الظروف التي تصبح بمقتضاها استجابة ما مرتبطة بمثير «
ولديهما مقولة شهيرة وهي : " لكي يتعلم الفرد ينبغي أن يريد شيئا ويلاحظ شيئا وأن يعمل شيئا وأن يحصل على شيء " نظرية التعلم القلق الاجتماعي نظرية القلق لم يهتم دولارد وميلر بتصنيف الدوافع وإنما ركزا على دوافع بارزة من اهمها القلق.

والقلق عند دولارد وميلر هو " دافع عندما يزداد إلى حد معين يؤدي إلى تدهور في الأداء والعكس صحيح".

فمثلاً : القلق الناتج عن رغبة أو حافز في النجاح هو مطلوب للحرص على الدراسة ولكن إذا زاد هذا الدافع إلى حد معين سيؤدي إلى تدهور كلي فقد يؤدي بصاحبه إلى نتيجة عكسية كالنفور من المدرسة . المثير والتعميم جميع الاستجابات المتعلمة تعمم على مثيرات أخرى ، ومع مزيد من الخبرة يتعلم معظم الأسوياء أن يميزوا.

فقد يدفع الطالب حافز نحو تحقيق النجاح من خلال الاستجابة بواسطة الدراسة، وتعمم على جميع الدوافع المشابهة في كل المواد الدراسية، ولكن مع الخبرة اللاحقة للطالب يميز بين طبيعة الاستذكار لكل مادة فمنها ما تحتاج إلى استذكار لفظي، ومنها ما تحتاج لاستذكار تحريري ، ومنها ما تحتاج لاستذكار مهاري. كما يوجد نوعين رئيسيين من المعززات الثانوية والرئيسية : ويوجد نوعين رئيسيين من الحوافز (الدوافع ) هما : الدافعية و
التعزيز إن التعلم المرتبط بخفض الدافع يمتاز بالمرونة، لأن الاستجابة الناتجة عن التعلم لا تأخذ الطابع النمطي، ويعتمد على ظروف وشروط معينة (مثيرات) .

مثلاً : معلمة لديها مشكلة في مهارة أو كفاية تدريسية أدت إلى إحداث توتر لها ، فالدافع : نقص في الكفاءة التدريسية (مهارة التهيئة مثلاً)، والاستجابة قد تكون إما بحضور دورات تدريبية أو ورش عمل أو القراءة أو حضور دروس نموذجية أو طلب المساعدة من المشرفة التربوية ...الخ، وذلك على حسب الظروف أو شروط معينة ( المثيرات) ، فقد تكون المعلمة من النوع الذي يحتاج للمشاهدة للفهم ، وقد تكون تكتفي بالقراءة، وأن الاستجابة ستعمل على خفض التوتر الناتج عن عدم التمكن من المهارة. الدافعية و
التعزيز مثال: كلما كان الدافع لتحقيق التفوق أو اجتياز اختبار ما بنسبة عالية قوياً كلما ساعد على تكوين استجابة قوية، في حين أن مجرد الرغبة في تخطي درجة النجاح والتي تعتبر دافعاً ضعيفاً تؤدي لظهور استجابة ضعيفة أي استذكار الدروس بطريقة بسيطة للحصول على درجة النجاح فقط. الدافعية و
التعزيز يعرف دولارد وميلر الدافع على أنه مثير قوي يجبر الأعضاء على التحرك والعمل، فهو حالة استثارة تدفع الكائن الحي إلى القيام بسلوك ما ومن أمثلته ( الجوع والعطش والنوم والنجاح والتفوق ....الخ)

وحتى يكون هذا الدافع مثيراً لتوليد سلوك ما يجب ان يكون على قدر كاف من القوة بحيث يُحدث الاثارة اللازمة فالمثير القوي يحدث استجابة قوية، في حين أن المثير الضعيف يحدث ردة فعل ضعيفة. الدافعية والتعزيز جوانب نظرية دولارد وميلر التعزيز هو خفض التوتر الناشئ عن الدافع. الاستجابة الدافع أوجه الشبه والاختلاف بين دولارد وميلر وبين هل وَ سكنر ففي الوقت الذي يفترض فيه سكنر أن السلوك يعتمد على نتائج التعزيز ، أي أنه موجه بفعل عوامل التعزيز.


دولارد وميلر يفترضان أن التعزيز ينتج عن خفض الدافع بحيث أن الاستجابة موجه أصلاً نحو تخفيض التوتر الناشئ عن ذلك الدافع ، وليس إلى تحقيق مكافأة أو تعزيز ومن هنا فهما يعتبران أن الدافع هو المحرك الأساسي للسلوك مسميات النظرية جون دولارد
نيل ميلر في عام 1941 نشرا كتابيهما عن نظرية التعلم الاجتماعي، حيث توسعا في النظرية السلوكية من خلال ادخال الملاحظة والتقليد كأساس للتعلم.


في عام 1950 نشرا كتابهما عن الشخصية والعلاج النفسي حيث استكملا ترجمة المفاهيم التحليلية من وجهة نظر سلوكية. جون دولارد
نيل ميلر تأثرا بأستاذهما هل Hull بجامعة يال ، وقد كونا مع مجموعة من زملائهم ما يعرف بمجموعة يال Yale Group وكان من اهمهم دولارد John Dolard وملر Neal Miller وهربرت مورر Herbert Mowererولونارد دوبLonard Doob .
أنصب اهتمام دولارد وملر على محاولة تفسير المفاهيم التحليلية الفرويدية من وجهة نظر سلوكية وذلك في محاولة خلق تكامل بين نظرية التعلم وبعض المفاهيم الفرويدية وتفسيرها تفسيراً سلوكياً ويرجع ذلك إلى تدريبهما في مجال التحليل النفسي. نظرية جون دولارد وَ نيل ميلر
Dollard & Miller Theory مقدمة بين هذه وتلك ...
بين النظريات السلوكية وبين النظريات الاجتماعية ظهرت نظرية للعالمان جون دولارد و نيل ميلر والتي عرفت بالسلوكية الاجتماعية لدى البعض، وقد كانت هذه النظرية قاسماً مشتركاً بين ما جاء به السلوكيين من أمثال هل وسكنر وفرويد، وبين ما جاء به العلماء الاجتماعيين كباندورا وروتر، حيث وضعا نظرياتهما لتجمع بين الاهتمام بسلوكيات الانسان أثناء التعلم كالدافعية والتعزيز والمثيرات وبين عملية التقليد والمحاكاة وما يحيط به من جوانب اجتماعية يمكن ان تؤثر على التعلم. مقدمة وقد ظهرت مجموعة من النظريات المهتمة بتفسير عملية التعلم وتحديد طبيعتها كالنظريات الارتباطية والاشراطية والدافعية والاجرائية والجشتلطية، ولكن القاسم بينها هو البحث عن عامل يتمثل في الوقوف على سلسلة من المبادئ التي يتعلم بها الناس. المحاكاة والتقليد يعتمد التعليم في مرحلة رياض الأطفال كثيراً على أسلوب المحاكاة والتقليد ، فالأطفال لا يبنون شخصيتهم أو يكونون سلوكهم إلا من خلال تقليد المعلمة أو تقليد الأقران ومحاكاتهم في تصرفاتهم، فإذا أرادت المعلمة اكساب الأطفال سلوكاً ما عليها أن تحملهم على تقليدها كتعلم آداب المائدة أو إعداد الأشكال بالصلصال أو عمل سلطة فاكهة ، فإن نجحوا وكانت نتائجهم مطابقة لها، ثبت لديهم السلوك وإن اتبعوا طرقاً اخرى ولم ينجحوا لن يتكرر السلوك.

من تطبيقات التقليد والمحاكاة برامج المحاكاة الحاسوبية وهي تدعوا إلى رفع درجة التفاعل بين الطالب والمادة التعليمية وبالتالي اثارة الحافز وتكوين السلوك المكتسب وبالتالي النجاح في خفض التوتر والتعزيز. نظرية التعلم حتى يحدث التعلم لدى دولارد وميلر فهو يتطلب توفر " الدافع ، المنبه ، الاستجابة ، التعزيز" وهي أركان عملية التعلم وتوفر هذه العناصر لدى الطالب يؤدي إلى اكتساب السلوك وفقدان احدها كالدافع أو التعزيز يؤدي إلى عدم تعلم السلوك، لذلك على المعلم وأولياء الأمور وكافة المعنيين بالعملية التعليمية أن يعملوا على توفير الحافز للطلاب للقيام بعملية التعلم من خلال استخدام تقنيات تعليمية أو استراتيجيات تقوم على نشاط الطالب ، لتوفير حافز داخلي وهو الرغبة في التعلم، والذي يؤدي بهم إلى الاستجابة ومن ثم تحقيق التعزيز.

اهتم دولارد وميلر بدراسة الظروف والعوامل المحيطة بعملية التعلم، فكل ما هو موجود في البيئة التعليمية هو مهم لإحداث التعلم من حيث الظروف الفيزيقية والطبيعية والعناصر البشرية والمعدات والوسائل، وطبيعة العلاقات داخل البيئة كلها يجب الحرص عليها سواءً من قبل الاشراف التربوي أو الادارة المدرسية أو المعلمين معالجة الأمراض العصابية يعتمد ميللر ودولارد في معالجة الأمراض العصابية على المحور التدريجي .

ويقسمان العلاج إلى مرحلتين هما :
أ. مرحلة الحديث : في هذه المرحلة تفحص وتحدد العادات العصابية حتى نضمن عدم تعلم المريض لها،.
ب . مرحلة الأداء: حيث يكتسب المريض عادات واستجابات جديدة أكثر تكيفاً وإنتاجية ويشجع على تطبيقها .
أن العصابي إذا أقتنع بالقيام باستجابات تثبيت الذات أو القيام بأي شيء آخر يخاف منه في ظروف لا يعاقب فيها فإن خوفه يمحى .
مثلاً : في المثال السابق للطفل فيتم علاجه من خلال تعليمه سلوكاً مؤدباً في طلب الحلوى ويشجع على تطبيقه فإذا حصل على مبتغاه ولم يعاقب فإن الخوف سيمحى والسلوك سيعزز. الإحباط والعدوان إن كف السلوك العدواني في المواقف التي يتعرض فيها الفرد للإحباط، يشعره بإحباط جديد؛ لأن منع العدوان يُعتبر إحباطاً جديداً يزيد من التوتر وينمي الرغبة في العدوان.

قد يقع الشخص في صراع بسبب الإحباط إذا تساوت رغبته في العدوان على مصدر الإحباط مع رغبته في كبت العدوان، ويحل هذا الصراع بتغليب إحدى الرغبتين على الأخرى فإذا لم يستطع شعر بإحباط جديد.

ولكن "ميللر (1941( "Miller أعاد تصحيح هذه النظرية؛ إذ أدرك أن هناك استجابات أخرى للإحباط، فبالإضافة إلى حدوث العدوان نتيجة للإحباط إلا أنه قد يحدث أيضاً استجابات أخرى للإحباط؛ كالانطواء والانسحاب والاكتئاب، إلا أن " ميللر " استمر في اعتقاده بأن الاستجابة العدوانية تحدث بدافع وتحريض من الإحباط. نظرية التقليد والمحاكاة لم يؤيد دولارد وميلر فكرة التعلم بالمحاولة والخطأ، فقد لاحظا أن الكثير من السلوك الانساني يتم تعلمه من خلال الملاحظة والمحاكاة أو التقليد.
ومثل هذا السلوك قد يكون مماثلاً أو غير مماثل لسلوك فرد آخر، ففي حالة كون سلوكه مشابه لسوك الآخرين، وعمل مثل هذا السلوك على خفض الدافع، فعندها يكون الفرد قد كوفئ لاستخدامه الاشارات المنبهة الصادرة عن الآخرين واستخدامه سلوكاً مشابهاً لسلوكهم، أما إذا كان سلوكه مختلفاً ولم يتبع بتخفيض الدافع، فمثل هذه الاستجابة لن تتكرر.
مثلاً : طريقة العروض العملية أما الطلاب هي طريقة تستخدم للطلاب في مرحلة الصفوف الأولية لتوضيح طريقة اجراء تجربة ما، ويتم التعلم فيها من خلال قيام الطلاب بالتقليد ومحاكاة المعلم في خطوات اجراء التجربة، إذا توصل الطالب إلى نفس النتائج التي توصل إليها المعلم أي نجح في إجراء التجربة فإن السلوك سيتم تعزيزه ، أما إذا لم يتبع طريقة المعلم وفشل في التوصل للنتائج الصحيحة فإن مثل هذا السلوك لن يتكرر. بناء الشخصية العادة
العادة عند دولارد وميلر هي وحدة بناء الشخصية، وهي الرابطة بين المثير والاستجابة والتي تجعلهما يظهران معًا مراراً وتكراراً.

مثلاً : كل ما تكرر المثير : الجوع ، وتكررت الاستجابة : تناول الطعام أدى إلى ارتباط بين المثير والاستجابة واصبح تناول الطعام عادة. القلق الاجتماعي يعرفه دولارد وميللر Dollard & Miller بأنه:

"دافع مكتسب, أو قابلا للاكتساب, وهو يرتبط بفكرة الصراع الانفعالي الشديد, ولكن الصراع هنا شعوري, وينتج من خلال التنشئة الاجتماعية, فالطفل يقلقه احتمال فقدان حب الوالدين, بينما الشاب بقلقة صورته عن ذاته, وما يتطلع لتحقيقه في المستقبل, وحتى يتخفف الفرد من القلق الناشئ عن الصراع الانفعالي فإنه يلجأ إلى الحيل الدفاعية أو ما تسمى آليات الدفاع ( تبرير, ونكوص, إعلاء) . هي وجود نزعة لاستجابات معينة تظهر قبل غيرها فمثلا الرضيع يبحث فطريا عن الهرب من مثيرات غير سارة وذلك بالصراخ . لو لم تنجح هذه الاستجابة فهو على كل حال سيلجأ إلى محاولة القيام بالاستجابة التي تليها على هرم الاستجابات ، فإن لم تجدي سيلجا إلى الاستجابة التالية وهكذا .

مثلاً : في البيئة الصفية المدرسية بعض الطالبات لديهم دافع لحب التميز والظهور، فتلجأ أولاً إلى المشاركة المستمرة مع المعلمة فإن لم تنجح في جذب الاهتمام ، تلجأ إلى محاولة الاستجابة التي تليها كتقديم المساعدة للمعلمة وعرضها عليها، فإن لم تنجح تلجأ إلى الاستجابة التي تليها وهكذا حتى تؤدي إلى خفض التوتر الموجود لديها . هرم الاستجابة جوانب نظرية دولارد وميلر مقدمة ترى النظرية السلوكية ان معظم سلوكيات الإنسان متعلمة وهي بمثابة استجابات لمثيرات محددة في البيئة .
ومن علماء هذه النظرية :
ثورانديك ، بافلوف ، واطسون ، سكنر، غاثري ، هل ، تولمان .

أما نظرية التعلم الاجتماعية تؤكد على مبدأ الحتمية التبادلية في عملية التعلم من حيث التفاعل بين ثلاث مكونات رئيسية وهي: السلوك والمحددات المرتبطة بالشخص والمحددات البيئية
ومن علماء هذه النظريات :
البرت باندورا ، جوليان روتر ، برونر مقدمة يعتبر " التعلم " من الموضوعات المهمة والرئيسية لدى مجالات علمية مختلفة وهي أساسية في العلوم التربوية بصفة عامة وعند دراسة علم النفس بصفة خاصة.
التعلم يحدث عن طريق نشاط معين وعمل شيء محدد في مكان محدد أي أن هناك علاقة تفاعل بين الفرد والبيئة من اجل تحقيق هدف التعلم .
إن دراسة هذا التفاعل يتطلب وجود نظريات تحكمه. إعداد الطالبة : رؤى بنت فؤاد باخدلق

إشراف الدكتورة : رانيا محمد علي الفار المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة أم القرى
كلية التربية
قسم المناهج وطرق التدريس نظرية دولارد وميللر
Dollard & Miller Theory الدافعية و
التعزيز ينطوي التعلم على عملية خفض الدافع فالسلوكيات التي تعمل على تخفيض حدة الدافع تتعزز ويتم الاحتفاظ بها، فالفرد يلجأ إلى تنفيذ الاستجابة المألوفة التي تعلمها سابقاً والتي ارتبطت بخفض الدافع لديه.
مثال : طالب تواجهه مشكلة في تعلم المسائل الحسابية فيلجأ مرة إلى استذكارها من خلال القراءة ومرة من خلال الحل الكتابي ، ويرى بان طريقة الحل الكتابي أدت لخفض التوتر الناتج عن عدم الفهم أكثر من الطريقة الأخرى وعندما تتكرر نفس المشكلة سوف يكرر ظهور نفس الاستجابة ( الحل الكتابي ) لأنها ارتبطت بخفض الدافع لديه. اقتران المثير بالاستجابة في وجود التعزيز الاستجابة الدافع التعزيز هو خفض التوتر الناشئ عن الدافع. الاستجابة الدافع أوجه الشبه والاختلاف بين دولارد وميلر وبين هل وَ سكنر أما هل فتقوم نظريته على أساس اقتران المثير بالاستجابة بوجود التعزيز أو المكافأة، ويزداد قوة الاقتران بعدد مرات التعزيز أو التدعيم.

دولارد وميلر يفترضان أن التعزيز ينتج عن خفض الدافع بحيث أن الاستجابة موجه أصلاً نحو تخفيض التوتر الناشئ عن ذلك الدافع ، وليس إلى تحقيق مكافأة أو تعزيز ومن هنا فهما يعتبران أن الدافع هو المحرك الأساسي للسلوك. إعداد الطالبة : رؤى بنت فؤاد باخدلق

إشراف الدكتورة : رانيا محمد علي الفار المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة أم القرى
كلية التربية
قسم المناهج وطرق التدريس نظرية دولارد وميللر
Dollard & Miller Theory مقدمة يعتبر " التعلم " من الموضوعات المهمة والرئيسية لدى مجالات علمية مختلفة وهي أساسية في العلوم التربوية بصفة عامة وعند دراسة علم النفس بصفة خاصة.
التعلم يحدث عن طريق نشاط معين وعمل شيء محدد في مكان محدد أي أن هناك علاقة تفاعل بين الفرد والبيئة من اجل تحقيق هدف التعلم .
إن دراسة هذا التفاعل يتطلب وجود نظريات تحكمه.
See the full transcript